تم إنشاء مركز التاريخ السعودي من خلال مبادرة مراكز التميز البحثي والتي تبنتها وزارة التعليم (وزارة التعليم العالي سابقًا) لإيجاد مراكز بحثية متميزة تعمل على تعزيز الاقتصاد الوطني وخططه التنموية.

ونظراً لما تملكه دارة الملك عبدالعزيز من خبرة وتفرد في الحفاظ على تاريخ المملكة العربية السعودية، واستشعاراً منها بأهمية الحفاظ على المخزون التاريخي والثقافي للمملكة العربية السعودية من خلال تبني أفضل الممارسات والتطبيقات المستندة على أبحاث وتجارب علمية، وليكون المركز مرجعاً تقنياً وفنياً للتحويل الرقمي ولوضع السياسات والمعايير المواكبة لأحدث الممارسات العلمية، ولدعم المحتوى العربي فقد تقدمت بعرض إنشاء المركز وتم التوقيع على إنشاءه في 6/ 11/ 1430هـ ونص الاتفاق الذي تم توقيعه بين معالي وزير التعليم الدكتور خالد بن محمد العنقري، ومعالي الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد بن عبدالله السماري اتفاقاً تقوم بموجبه الوزارة بتمويل إنشاء «مركز تطوير حفظ وتنظيم المصادر التاريخية للمملكة العربية السعودية إلكترونياً» الذي تم تغيير اسمه فيما بعد ليكون «مركز التاريخ السعودي الرقمي». ويأتي دعم الوزارة لإنشاء هذا المركز في إطار اهتمامها بخدمة المجتمع على المستوى العلمي لاسيما ما يتعلق بتاريخ المملكة وتراثها الوطني وإتاحته للباحثين والمتخصصين.

وتتمثل أهمية المركز فيما يلي:

  • خدمة المجتمع بحفظ وتنظيم وإتاحة المصادر التاريخية.
  • العمل على بناء معايير وصفية تنظم المصادر التاريخية في شكلها الرقمي.
  • تمكين البحوث العلمية في مجال النظم التقنية المتعلقة بحفظ وإتاحة المصادر التاريخية.
  • بناء الخبرات التخصصية في مجال المركز وتبادل الخبرات مع المراكز العالمية.
  • توعية المجتمع بأهمية المصادر التاريخية وإيجاد البرامج التوعوية في مجالات الاعلام والمحافل العلمية.
  • رسم السياسات والقوانين المتعلقة بحفظ وإدارة المصادر العلمية عن طريق الدراسات العلمية.

 

القائمة البريدية