ريتشار رانفت : المواد الصوتية والمرئية التاريخية يجب أن لا تفقد عفوية بيئتها

دعا مركز التاريخ السعودي الرقمي إلى تنظيم ورشة عمل عن حفظ المواد الصوتية والمرئية ورقمنتها التي استضافت الدكتور ريتشارد رانفت المسؤول عن المواد الصوتية والمرئية في المكتبة البريطانية الذي تحدث عن التراث البشري المكتظ في تلك الأشرطة المتنوعة في أجهزة تشغيلها وهذه إحدى العقبات فلكل مجموعة أشرطة جهاز تشغيل خاص بها وتحدث عن عقبات الحفظ السليم والتكامل بين المعلومة المكتوبة والمعلومة المصورة والمسجلة ونقل لحضور الورشة مشهد ملف إلكتروني يحمل أربعة عناصر معلومة مكتوبة مدعمة بخريطة أو برسم بياني إحصائي أو غيره ومعلومة صوتية ومعلومة مرئية عن حدث واحد مايجعل الحدث يعود للحياة من جديد وبأشكال من المعلومات المتصلة والمترابطة ، واكد الدكتور رانفت أن تحرير المواد السمعية والمرئية على الورق لايكفي بل لابد من توثيق بيئة الحدث وما فيه من لهجات مختلفة قد يكون بعضها قد مات وعادات قد تكون هي الأخرى قد بادت وغيرها من العناصر الأخرى التي لايمكن نقلها بالتدوين .
هناك 150 مليون ساعة من التراث الإنساني الصوتي والمرئي قد تم إنجازه منه 350000 مليون ساعة تحتفظ بها المكتبة البريطانية ـ حسب الدكتور رانفت ـ وهناك أكثر من خمسة آلاف مادة صوتية ومرئية في دارة الملك عبدالعزيز في انتظار أن يدخلها المركز في حسابه الجديد ليكون الواجهة الجديدة للمستفيدين من كل الشرائح العلمية ، ولكننا لن ننسى أن مشروع التوثيق الشفهي في دارة الملك عبدالعزيز مستمر ولا يمكن أن يتوقف ما دام ان هناك مصدر معلوماتي جديد يمكن التسجيل معه والمصادر في هذا الجانب لا يمكن الإتيان عليها كلها .