تغيير اسم المركز إلى مركز التاريخ السعودي الرقمي ليكون أكثر تخصصاً و أوضح دلالة

في الثامن عشر من شهر صفر للعام1432تم تغيير اسم المركز ليكون أكثر تخصيصاً وأوضح دلالة للمجتمع، ومن نافلة القول أن الرقمنة ليست جديدة على الدارة لكن التعامل بها كان في صورة مبسطة فالرقمنة اتجاه حكومي ضمن التنمية الإدارية على مستوى الوزرات فضلاً عن أنه يوفر جهداً ووقتاً ويحقق الحياة العملية الجادة ، والاستعانة بخبرات عالمية هي أسرع الطرق للوصول لأحدث الأساليب في الأرشفة الإلكترونية ويقي المركز من الوقوع في الخطأ أو التفاجؤ بعقبات ليست في الحسبان ، فالخبراء يمتلكون رصيداً للعقبات المتوقعة يكفي للتنبؤ بها و   تجاوزها في المستقبل ، فهناك ملايين الوثائق التاريخية وآلاف المخطوطات وآلاف الكتب ومئات الخرائط والإحصاءات المرسومة  تحفظها الدارة يستعد لها المركز لنقل صيغتها الورقية إلى صيغة إلكترونية وهذا ما يدعوا لكل هذا الحجم من الاستعداد "

و قد رأى مجلس إدارة المركز  بعد مناقشة المهام و الوظائف المناطة بالمركز تغيير اسم المركز من (مركز تطوير حفظ و تنظيم المصادر التاريخية للمملكة العربية السعودية الكترونياً )إلى الاسم الجديد (مركز التاريخ السعودي الرقمي) .