مركز التاريخ الرقمي ينقل «الدارة» من الورق إلى إدارة موجوداتها العلمية بالإنترنت

مركز التاريخ السعودي الرقمي الذي وافق على إنشائه مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز في دلالة تعكس الرؤية البعيدة والثاقبة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز "حفظة الله" ، بدأ انطلاقته حين وقعت الدارة ووزارة التعليم العالي اتفاقية بحسبها تمول المركز تحت برنامج مراكز التميز الذي تتبناه الوزارة في تنشيط حركة البحث العلمي وفق أحدث الطرق التي وصلت إليها في العالم.
يقول الدكتور فهد بن عبد الله السماري الأمين العام لدارة الملك عبد العزيز عما تأمله الدارة من المركز: ''نسعى من خلاله إلى مواكبة المكتبات والمؤسسات العلمية ودور البحث العالمية في أسلوب التعاطي مع المصادر التاريخية وإدارتها وتهيئتها للباحثين والباحثات، وعلى هذا الأساس قد لا نرى باحثاً يزور الدارة في المستقبل القريب وتكون صداقتنا مع الباحثين والباحثات صداقة إلكترونية لكنها غير اعتيادية بحيث نتجاوز فكرة البريد الإلكتروني إلى فكرة تقديم الحدث التاريخي والكتاب والمخطوطة والوثيقة التاريخية مدعومة بأفلام سينمائية وصورا فوتوغرافية وخرائط وموضوعات مشابهة كمادة مساندة للحدث التاريخي أو المعلومة تعطي وهجا يقرب المادة التاريخية المتهمة دوما بالجفاف بصورة جاذبة لباحثين وباحثات ومهتمين ومهتمات جدد''.
ويضيف إلى ذلك: ''قد يكون الوقت مبكرا للحديث عن ذلك لكنه ليس مستحيلا بفضل ما تلقاه الدارة من دعم متواصل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز "حفظة الله" ، فهو  عاشق للتاريخ ومحب له ومتأمل في فلسفته يتفاعل مع أعمال الدارة بصفة يومية، وهذا ما جعل الحركة التطويرية في أعمال الدارة وأنشطتها تتسارع وأيضا جعلها تفتح أبوابا مشروعة لطموحات جديدة وبروح جديدة أحدثها الروح الإلكترونية''.
 
منقول عنـ جريدة الاقتصادية : السبتـ 08 شعبانـ 1432 هـ. الموافقـ 09 يوليو 2011 العدد 6480
رابط المقال : اضغط هنا