كلمة مدير المركز

 

 

يعد مركز التاريخ السعودي الرقمي أحد المراكز البحثية الفريدة من نوعها على مستوى المملكة العربية السعودية وعلى مستوى الوطن العربي، حيث يعنى المركز بجانب مهم وحيوي في مجال حفظ ومعالجة المعلومات وفقاً لآخر المستجدات والتطورات التقنية الحديثة والمتسارعة.
كما يأتي إنشاء المركز تماشياً مع توجهات خطة التنمية الثامنة للدولة (1425هـ/1426-1429هـ/1430هـ) في مواكبة التوجه نحو اقتصاد المعرفة. حيث يدرك المسؤولون على المركز أهمية إيجاد جهة مرجعية تكون مسؤولة عن وضع المعايير والسياسات والإجراءات المتعلقة بحفظ ومعالجة المعلومات بشكل عام والتاريخ السعودي بشكل خاص باستخدام أفضل الممارسات العلمية والعملية المواكبة للتطورات التقنية في هذا المجال. فالكثير من الممارسات والمشاريع المطبقة في العديد من الجهات والمراكز  تعتمد على اجتهادات القائمين عليها، ولا تحكم تلك الممارسات مرجعية علمية موحدة تنطلق منها لتكون أساس مشاريعها وبرامجها.
 ومن المبادرات الفاعلة في دعم وتشجيع البحث العلمي والتطور التقني لتعزيز كفاءة الاقتصاد السعودي، أنشئت وزارة التعليم برنامج مبادرة "مراكز التميز البحثي السعودية"، والذي تسعى من خلاله إلى دعم إنشاء العديد من المراكز البحثية في مجالات حيوية وهامة في مختلف الجامعات السعودية، وإدراكاً من المسؤولين في الوزارة والقائمين على المبادرة في أهمية إنشاء مثل هذا المركز فقد توجت دارة الملك عبدالعزيز باحتضان المركز، لما للدارة من أهمية تاريخية ومرجعية في توثيق وحفظ التاريخ السعودي.
 وختاماً يشكر المركز ومنسوبيه دعم المسؤولين في دارة الملك عبدالعزيز لإسهامهم في إنشاء المركز ودعمه بالكفاءات والتجهيزات اللازمة وكذلك الشكر والتقدير لوزارة التعليم على دعمها السخي للمركز، أيماناً منها بأهميته والدور المناط به. كما يسر القائمين على المركز دعوة جميع الباحثين والمختصين في مجال  رقمنة ومعالجة مصادر المعلومات للتواصل مع المركز  والمشاركة في برامجه وأنشطته المختلفة.

 


د. علي بن سعد العلي