نشأة المركز

 

 

يأتي إنشاء المركز تماشياً مع توجهات خطط التنمية الوطنية في مواكبة التوجه نحو الاقتصاد المبني على المعرفة وتعزيـز مقومـات مجتمـع المعلومات. وذلك من خلال مواكبة التطورات المعرفية والتقنية المتسارعة في العالم واسـتقطابها وتوطينهـا، وتوليـد المعرفة داخلياً ونشرها، والاستفادة من كل ذلك في تطوير هيكل الاقتصـاد الـوطني.
وقد تم إنشاء مركز التاريخ السعودي من خلال مبادرة مراكز التميز البحثي والتي تبنتها وزارة التعليم (وزارة التعليم العالي سابقا) لإيجاد مراكز بحثية متميزة تعمل على تعزيز الاقتصاد الوطني وخططه التنموية.
ونظراً لما تملكه دارة الملك عبدالعزيز من خبرة وتفرد في الحفاظ على تاريخ المملكة العربية السعودية، واستشعارا منها بأهمية الحفاظ على المخزون التاريخي والثقافي للمملكة العربية السعودية من خلال تبني أفضل الممارسات والتطبيقات والمستندة على أبحاث وتجارب علمية، وليكون المركز مرجعاً تقنياُ وفنياً للتحويل الرقمي ولوضع السياسات والمعايير المواكبة لأحدث الممارسات العلمية، ولدعم المحتوى العربي فقد تقدمت الدارة بعرض إنشاء المركز وتم التوقيع على إنشاءه  بتاريخ 1430/11/6هـ ونص الاتفاق الذي تم توقيعه بين معالي وزير التعليم الدكتور خالد بن محمد العنقري، ومعالي الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد بن عبدالله السماري اتفاقاً تقوم بموجبه الوزارة بتمويل إنشاء" مركز تطوير حفظ وتنظيم المصادر التاريخية للمملكة العربية السعودية إلكترونياً" الذي تم تغيير اسمه فيما بعد ليكون "مركز التاريخ السعودي الرقمي" .
ويأتي دعم الوزارة لإنشاء هذا المركز يأتي في إطار اهتمامها بخدمة المجتمع على المستوى العلمي لاسيما ما يتعلق بتاريخ المملكة وتراثها الوطني وإتاحته للباحثين والمتخصصين.